منتديات الشيخ عرفان موفق زيدان

[b], [i], [u] نص عريض / مائل / نص تحته خط
[color] اللون
[size] الحجم
[font] الخط
[highlight] لون بارز
[left], [right], [center] باتجاه اليسار / باتجاه اليمين / توسيط
[indent] متساوي الأطراف
[email] رابط البريد الإلكتروني
[url] روابط عناوين المواقع (URL)
[thread] رابط الموضوع
[post] رابط المشاركة
[list] القوائم الإعتيادية / القوائم المتقدمة
[img] الصور
[code] كود
[php] كود PHP
[html] كود بلغة HTML
[quote] اقتباس
[noparse] تعطيل عمل أكواد BB Code
[attach]

تمتع ، أفد ، واستفد ، ناقش

بسمِ الله الرحمن الرحيم ................ *-أرح فؤاد ك من هم الوجودات ---وارجع إلى الله عن ماض وآت... *-واذكره منطوياً عن كل حادثة---مستجمع الصدق في محو وإثبات... *-ولا تكن غافلاً فالمرء غفلته--- عن ربه جل من أدهى المصيبات... *-وازهد بقلبك هذا الكون معتمداً --- على إلهك جبار السموات... *-وصل دهراً على الهادي وعترته --- فتلك أوثق أبواب المسرات... *-وواصل الذكر في سر وفي علن---فالذكرينجيك من كل المضرات... *-واصدق لربك واستمسك بعروته---وافزع لعلياه في وقت المهمات... *-ورح أميناً ففي الصدق الكريم طوى-- شريف أسرارإحسان جليات...__*_*_*_*_*_*_ كلمات السيد محمد مهدي الصيادي الشهير بالرواس رضي الله عنه 

المواضيع الأخيرة

» روسيا ترفض الاعتراف بالثوار الليبيين
الإثنين يوليو 18, 2011 4:11 pm من طرف Admin

» أحسنت فأجدت
الجمعة يونيو 10, 2011 9:51 pm من طرف محمد علي بدوي1

» مطلوب مجموعة لتعبئة منتديات بالمواضيع المفيدة
الأربعاء مايو 18, 2011 7:38 pm من طرف abd

» أريد مبدعين ؟؟؟
الأربعاء مايو 18, 2011 7:36 pm من طرف abd

» أمر هام؟؟؟!!!!
الأربعاء مايو 18, 2011 7:34 pm من طرف abd

» فرصة عمل من المنزل على الإنترنت للقاهريين؟!!
الأربعاء مايو 18, 2011 7:29 pm من طرف abd

» مطلوب لشركة سعودية
الأربعاء مايو 18, 2011 7:23 pm من طرف abd

» تفسير رؤيا
الإثنين مايو 16, 2011 10:36 pm من طرف زين محمود

» رحبوا بأخينا محمد زهوة
الأحد أبريل 17, 2011 5:18 pm من طرف المتميز

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 44 بتاريخ الجمعة مارس 02, 2018 8:25 pm

منتديات العرفان

منتديات العرفان
إسلامية
إجتماعية
علمية
 تفسير أحلام

مع المفسرة الدمشقية الشهيرة
...:::العيناء المرضية:::...

www.alarfan.com



    رقة القلوب

    شاطر

    مؤمنة

    عدد المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 02/12/2010

    ايقونة رقة القلوب

    مُساهمة من طرف مؤمنة في الخميس ديسمبر 16, 2010 3:09 am









    رِقَّةُ القُلُوب



    للشيخ / محمد الشنقيطي





    إنرقة القلوب وخشوعها وانكسارها لخالقها وبارئها منحة من الرحمن وعطية منالديان تستوجب العفو والغفران، وتكون حرزاً مكيناً وحصناً حصيناً مكيناًمن الغي والعصيان. ما رق قلب لله عز وجل إلا كان صاحبه سابقاً إلى الخيراتمشمراً في الطاعات والمرضاة. ما رق قلب لله عز وجل وانكسر إلا وجدته أحرصما يكون على طاعة الله ومحبة الله، فما ذُكّر إلا تذكر، ولا بُصّر إلاتبصر، و ما دخلت الرقة إلى القلب إلا وجدته مطمئنا بذكر الله يلهج لسانهبشكره والثناء عليه سبحانه وتعالى، وما رق قلب لله عز وجل إلا وجدت صاحبهأبعد ما يكون عن معاصي الله عز وجل.



    فالقلب الرقيق قلب ذليل أمام عظمة الله وبطش الله تبارك وتعالى.

    ما انتزعه داعي الشيطان إلا وأنكسر خوفاً وخشية للرحمن سبحانه وتعالى.



    ولا جاءه داعي الغي والهوى إلا رعدت فرائص ذلك القلب من خشية المليك سبحانه وتعالى.



    القلب الرقيق صاحبه صدّيق وأي صدّيق.

    القلب الرقيق رفيق ونعم الرفيق.

    ولكن من الذي يهب رقة القلوب وانكسارها؟

    ومن الذي يتفضل بخشوعها وإنابتها إلى ربها ؟

    من الذي إذا شاء قلَبَ هذا القلب فأصبح أرق ما يكون لذكر الله عز وجل، وأخشع ما يكون لآياته وعظاته ؟



    منهو ؟ سبحانه لا إله إلا هو، القلوب بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء،فتجد العبد أقسى ما يكون قلب، ولكن يأبى الله إلا رحمته، ويأبى الله إلاحلمه وجوده وكرمه. حتى تأتي تلك اللحظة العجيبة التي يتغلغل فيها الإيمانإلى سويداء ذلك القلب بعد أن أذن الله تعالى أن يصطفى ويجتبى صاحب ذلكالقلب.



    فلا إله إلا الله، من ديوان الشقاء إلى ديوانالسعادة، ومن أهل القسوة إلى أهل الرقة بعد أن كان فظاً جافياً لا يعرفمعروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه، إذا به يتوجه إلى اللهبقلبه وقالبه. إذا بذلك القلب الذي كان جريئاً على حدود الله عز وجل وكانتجوارحه تتبعه في تلك الجرأة إذا به في لحظة واحدة يتغير حاله، وتحسنعاقبته ومآله، يتغير لكي يصبح متبصراً يعرف أين يضع الخطوة في مسيره.



    أحبتي في الله:



    إنها النعمة التي ما وجدت على وجه الأرض نعمة أجل ولا أعظم منها، نعمة رقة القلب وإنابته إلى الله تبارك وتعالى.

    وقدأخبر الله عز وجل أنه ما من قلب يُحرم هذه النعمة إلا كان صاحبه موعوداًبعذاب الله، قال سبحانه:{فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله}.

    ويل، عذاب ونكال لقلوب قست عن ذكر الله، ونعيم ورحمة وسعادة وفوز لقلوب انكسرت وخشعت لله تبارك وتعالى.



    لذلك – أخواني في الله – ما من مؤمن صادق في إيمانه إلا وهو يتفكر كيف السبيل لكي يكون قلبي رقيقاً؟

    كيف السبيل لكي أنال هذه النعمة ؟



    فأكونحبيباً لله عز وجل، ولياً من أوليائه، لا يعرف الراحة والدعة والسرور إلافي محبته وطاعته سبحانه وتعالى، لأنه يعلم أنه لن يُحرم هذه النعمة إلاحُرم من الخير شيئاً كثيراً.



    ولذلك كم من أخيار تنتابهم بعض المواقف واللحظات يحتاجون فيها إلى من يرقق قلوبهم فالقلوب شأنها عجيب وحاله غريب.

    تارة تقبل على الخير، وإذا بها أرق ما تكون لله عز وجل وداعي الله.

    لوسُألت أن تنفق أموالها جميعاً لمحبة الله لبذلت، ولو سألت أن تبذل النفسفي سبيل الله لضّحت. إنها لحظات ينفح فيها الله عز وجل تلك القلوب برحمته.



    وهناك لحظات يتمعر فيها المؤمن لله تبارك وتعالى، لحظاتالقسوة، وما من إنسان إلا تمر عليه فترة يقسو فيها قلبه ويتألم فيها فؤادهحتى يكون أقسى من الحجر والعياذ بالله.



    وللرقة أسباب، وللقسوة أسباب :



    الله تبارك وتعالى تكرم وتفضل بالإشارة إلى بيانها في الكتاب، فما رق القلب بسبب أعظم من سبب الإيمان بالله تبارك وتعالى.



    ولا عرف عبد ربه بأسمائه وصفاته إلا كان قلبه رقيقاً لله عز وجل، وكان وقّافاً عند حدود الله.



    لاتأتيه الآية من كتاب الله، ويأتيه حديث عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلمـ إلا قال بلسان الحال والمقال:{سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير}.



    فمامن عبد عرف الله بأسمائه الحسنى وتعرف على هذا الرب الذي بيده ملكوت كلشيء وهو يجير ولا يجار عليه إلا وجدته إلى الخير سباق، وعن الشر محجام.



    فأعظم سبب تلين به القلوب لله عز وجل وتنكسر من هيبته المعرفة بالله تبارك وتعالى، أن يعرف العبد ربه.



    أن يعرفه، وما من شيء في هذا الكون إلا ويذكره بذلك الرب.

    يذكره الصباح والمساء بذلك الرب العظيم.

    وتذكره النعمة والنقمة بذلك الحليم الكريم.

    ويذكره الخير والشر بمن له أمر الخير والشر سبحانه وتعالى.

    فمن عرف الله رق قلبه من خشية الله تبارك وتعالى.



    والعكسبالعكس فما وجدت قلباً قاسياً إلا وجدت صاحبه أجهل العباد بالله ـ عز وجلـ، وأبعدهم عن المعرفة ببطش الله، وعذاب الله وأجهلهم بنعيم الله ـ عز وجلـ ورحمة الله.



    حتى إنك تجد بعض العصاة أقنط ما يكون منرحمة الله، وأيئس ما يكون من روح الله والعياذ بالله لمكان الجهل بالله،فلما جهل الله جرأ على حدوده، وجرأ على محارمه، ولم يعرف إلا ليلاًونهاراً وفسوقاً وفجوراً، هذا الذي يعرفه من حياته، وهذا الذي يعده هدفافي وجوده ومستقبله.



    لذلك – أحبتي في الله – المعرفةبالله عز وجل طريق لرقة القلوب، ولذلك كل ما وجدت الإنسان يديم العبرة،يديم التفكر في ملكوت الله، كلما وجدت قلبه فيه رقة، وكلما وجدت قلبه فيخشوع وانكسار إلى الله تبارك وتعالى.


    فخورة بإسلامي

    عدد المساهمات : 15
    تاريخ التسجيل : 13/12/2010

    ايقونة رد: رقة القلوب

    مُساهمة من طرف فخورة بإسلامي في الجمعة ديسمبر 17, 2010 6:31 am

    اللهم رقق قلوبنا

    جزاك الله خيرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 8:50 pm